سُورَةُ الأعلى
87. الأعلى
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى١
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهاً يليق بعظمته سبحانه
فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ٥
فجعله بعد ذلك هشيماً جافّاً متغيِّراً إلى السَّواد بعد اخضراره.
إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ٧
إلَّا ما شاء الله مما اقتضت حكمته أن ينسيه لمصلحة يعلمها. إنه -سبحانه- يعلم الجهر من القول والعمل، وما يخفى منهما.
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ٨
ونيسرك لليسرى في جميع أمورك، ومن ذلك تسهيل تَلَقِّي أعباء الرسالة، وجعل دينك يسراً لا عسر فيه.
فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ٩
فعِظ قومك -أيها الرسول- حسبما يسَّرناه لك بما يوحى إليك، واهدهم إلى ما فيه خيرهم. وخُصَّ بالتذكير مَنْ يُرْجى منه التذكُّر، ولا تُتْعِب نفسك في تذكير مَن لا يورثه التذكير إلا عتوّاً ونفوراً.
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ١٣
ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه
وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ١٥
وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالاً لشرعه.
بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا١٦
إنكم -أيها الناس- تفضِّلون زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة.
وَٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ١٧
والدار الآخرة وما فيها من النعيم المقيم، خير من الدنيا وأبقى.
إِنَّ هَٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ١٨
إنَّ ما أُخبِرتم به في هذه السورة هو مما ثبت معناه في الصحف التي أُنزلت قبل القرآن
السورة السابقة
86
At-Taariq
17 آية
الطارقمكية
السورة التالية
88
Al-Ghaashiya
26 آية
الغاشيةمكية
القارئ
بدّل بنقرة واحدة
مشاري العفاسي · آيةً آية، تُظلَّل كل آية أثناء تلاوتها (EveryAyah.com)
عند الانتهاء
الترجمات · 0
دون ترجمة: النص العربي وحده، مع التفسير إن فعّلته.
قراءتك
سجّل الدخول ببريدك الإلكتروني لتحتفظ بالعلامات والملاحظات وخطة القراءة.
تسجيل الدخولالنص: النص العثماني من Tanzil، الإصدار 1.1، tanzil.net، مُقابَلًا بنص مجمع الملك فهد. ويُذكر مصدر كل ترجمة عند كل آية.